ترامب يهدد إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا تكرر قتل المتظاهرين في الاحتجاجات الحالية
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران ملوحا بتوجيه "ضربة قوية جدا" إذا سقط مزيد من القتلى في صفوف المتظاهرين خلال الاحتجاجات المستمرة للأسبوع الثاني بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، موضحا أن واشنطن "تراقب الوضع من كثب". وتأتي تصريحاته في ظل موجة احتجاجية أسفرت، وفق حصيلة رسمية، عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا بينهم عناصر من قوات الأمن، وتعد الأوسع منذ حراك سبتمبر/أيلول 2022 عقب وفاة مهسا أميني.
لوح الرئيس دونالد ترامب الأحد بأن إيران ستواجه "ضربة قوية جدا" من الولايات المتحدة إذا سقط مزيد من القتلى في صفوف المتظاهرين، في الاحتجاجات المستمرة للأسبوع الثاني على التوالي رفضا لتدهور الأوضاع المعيشية.
وخلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، أوضح ترامب أن واشنطن "تراقب الوضع من كثب"، مضيفا "إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدا من الولايات المتحدة".
وتعود بداية هذه التحركات الاحتجاجية إلى 28 كانون الأول/ديسمبر، حين أطلق تردي الظروف المعيشية شرارة إضراب لأصحاب المتاجر في طهران، قبل أن تتوسع رقعة المظاهرات إلى مدن أخرى.
وبحسب حصيلة تستند إلى تقارير رسمية، سقط ما لا يقل عن 12 قتيلا منذ انطلاق الاحتجاجات، من بينهم عدد من عناصر قوات الأمن.
وتعد هذه الموجة من الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ الحراك الذي اندلع في أيلول/سبتمبر 2022 واستمر أشهرا، على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من جانب شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.

