الخنبشي يؤكد على الدور المحوري للأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار
اكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، على اهمية الدور المحوري الذي تضطلع به الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وشدد الخنبشي خلال لقاءً موسعاً ضمّ قادة الأحزاب والمكونات السياسية والنقابية والاتحادات بالمحافظة، بحضور وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن الجيلاني، في إطار تعزيز الشراكة الوطنية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، على أهمية تكاتف الجميع والعمل بروح المسؤولية الوطنية لحماية حضرموت وصون مكتسباتها.
وأكد أن محافظة حضرموت لن تكون ساحة للتجارب أو الصراعات، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل حجر الأساس لدفع عجلة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين..داعياً إلى تعزيز دور الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في احتواء أي توترات أو احتقانات، والعمل على معالجة الإشكاليات بروح الحوار والتفاهم، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي وتماسك النسيج الاجتماعي.
من جانبهم، عبّر قادة الأحزاب والمكونات السياسية عن تقديرهم لعقد هذا اللقاء..مؤكدين وقوفهم إلى جانب السلطة المحلية ومساندتهم لكل الجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار..مشيرين إلى أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات وفتح قنوات الحوار والتشاور بين مختلف القوى، بما يسهم في تنظيم العمل السياسي وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الوطنية.
وشددوا على ضرورة الاهتمام بالخدمات الأساسية وتحسين مستوى الأداء في مختلف القطاعات، إلى جانب دعم جهود التنمية والبناء..مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً إلى جانب السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، ورفضهم لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو جرّ المحافظة إلى أتون الصراعات، مع التأكيد على أهمية دعم مراكز الأبحاث والدراسات لدورها الفاعل في تقديم الرؤى والحلول العلمية لمواجهة التحديات، والإسهام في رسم سياسات تنموية مستدامة تخدم مستقبل حضرموت.
وجدد اللقاء التأكيد على أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان مسؤولية جماعية..داعياً أبناء المحافظة إلى الالتفاف حول قيادتهم المحلية، ودعم الأجهزة الأمنية والعسكرية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، والعمل بروح واحدة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف أمن واستقرار المحافظة، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين في الأمن والعيش الكريم.

