رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تدين جريمة اغتيال الدكتور الشاعر وتطالب بكشف المتورطين وإنهاء الإفلات من العقاب
أدانت رابطة أسر ضحايا الاغتيالات، بأشد العبارات، جريمة الاغتيال التي استهدفت الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس، صباح السبت في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، معتبرةً الحادثة امتدادًا لسلسلة من الجرائم التي طالت الكفاءات الوطنية والشخصيات المجتمعية منذ العام 2015، ومشددة على ضرورة كشف جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة، بالتزامن مع إدانتها لمحاولة اغتيال إمام وخطيب مسجد عثمان الشيخ نايف المحثوثي.
نص بيان صادر عن رابطة أسر ضحايا الاغتيالات:
تدين رابطة أسر ضحايا الاغتيالات بأشد العبارات جريمة الإغتيال الإرهابية الغادرة التي استهدفت الدكتور عبد الرحمن الشاعر رئيس مجلس إدارة مدارس النورس صباح السبت ٢٥ ابريل ٢٠٢٦م في العاصمة عدن / مدينة المنصورة في حادثة إجرامية جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي استهدفت الكفاءات الوطنية والشخصيات المجتمعية والتربوية والدينية في العاصمة عدن منذ أواخر العام ٢٠١٥م والتي ذهب ضحيتها أكثر من ٢٥٠ شخصاً.
كما تدين الرابطة محاولة اغتيال الشيخ نايف المحثوثي إمام وخطيب مسجد عثمان في مدينة إنماء/ عدن، وما تمثله هذه الأفعال من تهديد مباشر لأمن المجتمع واستقراره.
إن استمرار جرائم الاغتيال يكشف عن وجود مخططات منظمة تسعى إلى نشر الفوضى وإرباك السكينة العامة، واستهداف الرموز والكفاءات الوطنية والشخصيات الاجتماعية والتربوية والدينية، الأمر الذي يستوجب موقفاً حازماً ومسؤولاً من كافة الجهات المعنية.
كما تتابع الرابطة باهتمام بالغ عملية القبض على خلية اغتيالات في عدن، وتعتبر هذه الخطوة تطوراً مهماً يجب أن يتبعها تحقيق شفاف وشامل، يكشف كافة المتورطين والمخططين والممولين، وتقديمهم للعدالة دون تأخير .
وتؤكد الرابطة أن معاناة أسر الضحايا لن تنتهي إلا بكشف الحقيقة كاملة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شجعت على تكرار هذه الجرائم المؤلمة.
وتؤكد قيادة الرابطة أنها على تواصل مستمر مع الجهات الأمنية والقضائية المعنية لمتابعة مستجدات التحقيقات.
كما تدعو الرابطة جميع القوى المجتمعية والسياسية والإعلامية إلى مساندة جهود ترسيخ الأمن وسيادة القانون، ورفض خطاب التحريض والكراهية، والعمل المشترك لحماية أمن وسلامة المجتمع.
صادر عن
رابطة أسر ضحايا الإغتيالات
عدن ٢٦ ابريل ٢٠٢٦م


