دعم كويتي ضخم لتطوير التعليم الفني والتقني في اليمن

منبر عدن - متابعات

بدأت عملية نقل تجهيزات فنية ومستلزمات تأثيث حديثة إلى 12 كلية مجتمع في ثماني محافظات يمنية، بتمويل سخي من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. هذا المشروع الطموح يهدف إلى الارتقاء بالتعليم الفني والتقني وتمكين الشباب لسوق العمل المتغير.

وزير التعليم الفني والتدريب المهني، أنور المهري، أكد أن هذه الخطوة تعد دفعة قوية لقدرات كليات المجتمع، وستساهم في رفع جودة التعليم التطبيقي عبر تزويدها بمعامل ومختبرات متطورة. وأوضح أن هذه الدفعة هي الأولى، وستتبعها دفعات أخرى لاستكمال كافة المعدات اللازمة، مشيداً بالدعم الكويتي المستمر لقطاع التعليم الفني في اليمن.

من جانبه، وصف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمين نعمان، المشروع بأنه مبادرة استراتيجية لبناء القدرات البشرية وتأهيل الشباب في التخصصات الفنية والمهنية. كما أشار وزير الزراعة والثروة السمكية، سالم السقطري، إلى أن تجهيز كليات المجتمع سيعزز من رفد مؤسسات الدولة بكوادر تمتلك المهارات العملية المطلوبة.

في سياق متصل، أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية مشروعاً تعليمياً جديداً لدعم ألف طالب وطالبة من الأيتام والنازحين في محافظات مأرب وشبوة وتعز والحديدة، بتكلفة تقارب 450 ألف دولار بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية. المشروع، الذي يستهدف طلاب المرحلة الثانوية، يهدف إلى دعم قطاع التعليم وتمكين الشباب في المناطق المتأثرة بالأزمات.

مدير الهيئة، بدر الصميط، أوضح أن المشروع يشمل تقديم كفالات تعليمية لمدة عام، تغطي الرسوم الدراسية وتوفر الحقائب المدرسية والزي، بالإضافة إلى برامج وأنشطة لتعزيز الوصول إلى التعليم وتنمية المهارات الحياتية. كما سيتم تزويد الطلاب بأجهزة لوحية "تابلت" مزودة ببرنامج إشرافي لمتابعة تقدمهم الدراسي، بهدف تحسين كفاءة التعليم ومخرجاته.