المخا.. ندوة علمية تحذر من مخاطر المراكز الصيفية الحوثية
احتضنت مدينة المخا، غربي محافظة تعز، ندوة فكرية ناقشت المخاطر التي تمثلها المراكز الصيفية التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية على الأطفال والشباب، وما تخلّفه من تداعيات فكرية واجتماعية وأمنية تهدد مستقبل الأجيال اليمنية، وذلك بمشاركة واسعة من أكاديميين وإعلاميين وحقوقيين وشخصيات اجتماعية وعسكرية.
ونظم مجلس إب الوطني في الساحل الغربي الندوة برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح، تحت شعار يركز على حماية النشء من الاستغلال الفكري والعسكري الذي تمارسه المليشيا الحوثية عبر معسكراتها وبرامجها التعبوية.
وتطرقت أوراق العمل المقدمة خلال الفعالية إلى أساليب الاستقطاب العقائدي والتعبئة الطائفية التي تنتهجها مليشيا الحوثي داخل ما تُسمى بالمراكز الصيفية، إضافة إلى استعراض الانتهاكات المرتبطة بتجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، والتحذير من خطابات الكراهية التي تستهدف تفكيك الهوية الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني.
وأكد المشاركون في البيان الختامي أن تلك المراكز تمثل أحد أخطر أدوات الحوثيين في غسل أدمغة النشء وتحويلهم إلى وقود لمشاريع العنف والحرب، داعين الأسر اليمنية إلى تحصين أبنائها من الأفكار المتطرفة، والعمل على تعزيز قيم الانتماء الوطني والتسامح والتعايش.
كما شدد البيان على ضرورة توثيق الانتهاكات المتعلقة بتجنيد الأطفال وملاحقة المتورطين فيها قانونياً، باعتبارها جرائم تمس الطفولة وتهدد أمن المجتمع واستقراره.
وشهدت الندوة حضور عدد من القيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، من بينهم العميد طه الجعمي أركان حرب الفرقة الخامسة، والعميد علي القحيف نائب قائد قطاع أمن الساحل الغربي، والعميد علي السعدي أركان حرب اللواء الثاني حراس الجمهورية، إلى جانب مدير مديرية المخا الشيخ سلطان محمود، ومدير ميناء المخا الدكتور عبدالملك الشرعبي

