مبادرة ساعد للتنمية المستدامة ومؤسسة أيادي العطاء التنموية تزوران مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأبين
قامت مبادرة ساعد للتنمية المستدامة بحضرموت، ومؤسسة ايادي العطاء التنموية بعدن، أمس الأول الاثنين، بزيارة إلى مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة ابين.
وتأتي الزيارة في إطار التنسيق والتعاون للربط والتتابع لضمان نشر الفكر الاجتماعي الأخلاقي ومايتبعه على صعيد تحقيق التنمية المستدامة للشباب وإقامة دورات تدريبية وتأهيلية لهم وامكانية تمكينهم لتلبية احتياجات سوق العمل.
وكان في استقبالهم الدكتور فيدل منذوق سعيد مديرعام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة ابين، والذي رحب بمبادرة ساعد للتنمية المستدامة بحضرموت ممثلة برئيس مجلس إدارة المبادرة الأستاذ عمر محمد الجيلاني، ومؤسسة أيادي العطاء التنموية بعدن ممثلة برئيس مجلس إدارة المؤسسة الأستاذة رينيا جميل بغدادي والوفد المرافق لهم.
وفي مستهل الزيارة تحدث الأستاذ عمر الجيلاني عن مدى أهمية الزيارة والتي تأتي في سياق الشراكة والتعاون والتنسيق في تعزيز دور الشباب في مراحل التنمية المستدامة ابتداء بالبرامج التطوعية ثم التدريب والتأهيل إلى التمكين، من خلال تدريبهم وتأهيلهم وإمكانية استيعاب البعض منهم في القطاع الخاص والقطاعات الأخرى ، وسيتم ذلك بالشراكة مع صندوق تنمية المهارات بالعاصمة عدن وحضرموت وأبين ليشمل الجميع.
وبدورها، أكدت الأستاذة رينيا بغدادي دور البرامج التطوعية وتكوينها، من حيث وضع خطط وبرامج تتناسب مع كافة مراحل البرنامج وتمكين الشباب وانخراطهم في مجال التنمية المستدامة ليحققوا أثراً ملموساً لضمان حياة كريمة وتوجهات سليمة تحد من صفوف البطالة، وخلق مشاريع أخرى بالتعاون والتنسيق والشراكة مع صندوق تنمية المهارات بالعاصمة عدن.
من جانبها، أكدت الأستاذة فطوم الأهدل مدير إدارة التحصيل بصندوق تنمية المهارات بعدن على أهمية الدور المناط بالجهات ذات الاختصاص والعلاقة، ومنها الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة التخطيط والمنظمات وغيرها من الجهات التي تولي اهتماما لمجال التنمية المستدامة وإمكانية تسخير جهودها للاهتمام بجوانب التدريب والتأهيل.
كما أعرب الدكتور فيدل منذوق سعيد عن شكره وتقديره للمبادرة والمؤسسة والوفد المرافق لهما،
مثمنا جهودهم المتفانية في العمل وتحركاتهم ووصولهم إلى الجهات ذات الاختصاص والعلاقة، التي تشكل توجها سليما في خطط المبادرة والمؤسسة..
مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لإتمام هذا العمل السامي الذي سيشهد الوطن نقلة نوعية في الانتقال من الإغاثة إلى التنمية.. ميدياً استعداده للتعاون والتنسيق في أي أعمال مقبلة بين الثلاث الجهات.

