ترحيب أممي ودولي واسع بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الزنداني

الرياض - منبر عدن - خاص

حظي تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، بترحيب أممي ودولي واسع، في خطوة اعتُبرت مؤشراً إيجابياً على مسار تعزيز الاستقرار السياسي والمؤسسي، ودفع جهود التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات في البلاد.

وأكدت أطراف دولية فاعلة أن الإعلان عن الحكومة الجديدة يمثل فرصة حقيقية لدعم الإصلاحات، وتعزيز فاعلية مؤسسات الدولة، والعمل على تلبية الاحتياجات المعيشية للمواطنين، مع الإشادة بما تضمنه التشكيل من حضور لافت للمرأة والشباب.

مواقف الدول الشريكة

رحّبت المملكة المتحدة بتشكيل الحكومة، مؤكدة دعمها لاستمرار العمل المشترك مع الحكومة اليمنية الجديدة، وتعزيز مسارات الاستقرار والتنمية. كما شددت الولايات المتحدة الأمريكية على أهمية التعاون مع حكومة شاملة تمثل التنوع الجغرافي، معتبرة أن إشراك النساء والشباب عنصر أساسي في بناء الدولة وتلبية احتياجات المجتمع.

من جانبها، عبّرت ألمانيا وفرنسا عن ترحيبهما بالحكومة الجديدة، وأكدتا الاستعداد لمواصلة التعاون في مختلف المجالات، مع الإشادة بخطوات إشراك المرأة والشباب بوصفها مؤشراً إيجابياً على توجه إصلاحي أكثر انفتاحاً. كما رحّبت روسيا الاتحادية بالتشكيل الحكومي، مؤكدة دعمها للجهود السياسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتطوير علاقات التعاون مع اليمن.

مواقف المنظمات الدولية

على الصعيد الأممي، رحّبت الأمم المتحدة بتشكيل الحكومة الجديدة، مثمنةً تعيين النساء في مناصب وزارية، ومؤكدة أهمية تمكين الحكومة من العمل في بيئة مستقرة تحقق تطلعات الشعب اليمني، وتُسهم في تخفيف معاناته وتهيئة الظروف لسلام دائم.

كما رحّب الاتحاد الأوروبي بإعلان الحكومة، واعتبرها خطوة نحو الاستقرار وتحسين الخدمات، مع التشديد على أهمية المضي في الإصلاحات المطلوبة، وتعزيز الشمولية وإشراك مختلف فئات المجتمع في عملية صنع القرار. وأكدت جامعة الدول العربية دعمها للحكومة الجديدة، معتبرة التشكيل ضرورة لتعزيز فاعلية مؤسسات الدولة وتحسين الأداء الخدمي والاقتصادي.

إشادة بالإصلاحات المنتظرة

وأجمع المراقبون على أن هذا الترحيب الدولي يعكس ثقة متزايدة بإمكانية إحداث نقلة نوعية في الأداء الحكومي، شريطة ترجمة التعهدات إلى سياسات عملية، وتكريس مبدأ الكفاءة، وتوسيع دائرة المشاركة، بما يعزز الاستقرار ويضع اليمن على مسار تعافٍ مستدام.

يُذكر أن الحكومة الجديدة أعلنت التزامها بمواصلة العمل مع الشركاء الدوليين، وتنفيذ أولويات عاجلة في مقدمتها تحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار المالي، ودعم مسارات السلام، بما يحقق تطلعات اليمنيين في الأمن والتنمية.