نجيب محفوظ: دمج النخبة الحضرمية والدعم الأمني خطوة لتعزيز الاستقرار في حضرموت
أكد الصحفي نجيب محفوظ أن دمج قوات النخبة الحضرمية ولواء الدعم الأمني ضمن الأجهزة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الجهد الأمني تحت مظلة وزارة الداخلية، وبكوادر حضرمية خالصة.
وأوضح محفوظ أن هذه القوات تنتمي جميعها إلى أبناء حضرموت، وتعمل لتحقيق هدف مشترك يتمثل في حماية الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس توجهًا نحو تعزيز العمل المؤسسي في القطاع الأمني.
وأضاف أن بعض المواقف الرافضة لعملية الدمج لا تغيّر من واقع الحاجة الملحّة لتوحيد الجهود، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تسريع وتيرة العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة، دون الالتفات إلى محاولات التعطيل.
وثمّن محفوظ الجهود المبذولة في هذا الاتجاه، مشيدًا بالدور الذي يقوم به عبدالرحمن المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في دعم مسار تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار في حضرموت.

