إدانة واسعة لواقعة التقطع على شحنات القات في خوبر بالضالع ومطالبات بضبط المتورطين
أثارت حادثة التقطع التي تعرضت لها شحنات القات الصعدي، امس، في منطقة خوبر بمحافظة الضالع، موجة استياء واستنكار، وسط دعوات لسرعة تحرك الجهات الأمنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكدت أصوات محلية أن ما حدث يمثل تصرفاً مرفوضاً ولا يمكن تبريره بأي شكل، مشيرة إلى أن حركة دخول القات بمختلف أنواعه إلى العاصمة المؤقتة عدن تتم عبر عدة طرق ومناطق بينها يافع وأبين وتعز وغيرها، ولم تُسجل فيها حوادث مماثلة تستهدف حركة النقل والتجارة.
واعتبرت أن مثل هذه الأعمال تسيء لصورة الضالع وتنعكس سلباً على سمعة الطريق والمنطقة، خصوصاً في ظل كونها ممراً مهماً وتحظى بمتابعة واهتمام واسع.
وطالبت الجهات الأمنية بسرعة التحرك لضبط المتورطين واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن الطرق وسلامة حركة النقل ومنع أي أعمال تقطع أو اعتداء قد تمس مصالح المواطنين أو تؤثر على الاستقرار العام.
وقالت إن حماية الطرق مسؤولية جماعية، وإن الحفاظ على أمن الحركة التجارية يمثل أولوية لتجنب أي تداعيات اقتصادية أو اجتماعية.

