بيانات ملاحية ترصد ارتفاع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

منبر عدن/ خاص

أظهرت بيانات حديثة لتتبع حركة السفن عودة النشاط تدريجيًا إلى الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز، بعد تراجع ملحوظ في حركة العبور خلال الساعات الماضية نتيجة المخاوف الأمنية المرتبطة بالممر المائي الحيوي.

ووفقًا للبيانات، عبرت ناقلتا نفط خام، اليوم الاثنين، المضيق وهما تحملان ما يقارب مليوني برميل من النفط، في مؤشر على بدء تعافي حركة الشحن بعد حالة الحذر التي أثرت على تدفقات الملاحة يوم الأحد.

كما كشفت تحليلات صادرة عن شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع الشحن البحري أن ناقلتين عملاقتين إضافيتين تتجهان نحو الخليج العربي عبر مضيق هرمز، وتصل طاقتهما الاستيعابية إلى نحو أربعة ملايين برميل من النفط الخام، فيما أظهرت البيانات أن إحدى الناقلتين تتجه إلى ميناء البصرة العراقي.

ورغم هذا التحسن، لا تزال حركة العبور عبر المضيق أقل بكثير من معدلاتها المعتادة، حيث كانت تسجل في المتوسط نحو 125 ناقلة يوميًا قبل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي اضطرابات فيه محل متابعة واسعة من الأسواق وشركات الشحن العالمية.