مليشيا الحوثي تشق طرقاً جديدة غربي تعز لتعزيز تحركاتها العسكرية

منبر عدن - متابعات

تواصل مليشيا الحوثي تنفيذ أعمال شق وتوسعة طرق جديدة في المناطق الخاضعة لسيطرتها بمديرية مقبنة غربي محافظة تعز، في تحركات ميدانية يُعتقد أنها تستهدف تعزيز انتشارها العسكري وتأمين خطوط الإمداد إلى مواقعها المنتشرة في التضاريس الجبلية الوعرة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن المليشيا تواصل تنفيذ طريق يمتد من منطقة العيار بمديرية مقبنة مرورًا بعدد من القرى وصولًا إلى خط الرمادة والستين غرب مدينة تعز، بالتزامن مع تنفيذ طريق آخر يمر عبر منطقة الحمامة في مديرية شرعب الرونة.

وبحسب المصادر، فإن هذه الأعمال تأتي في إطار تعزيز القدرات اللوجستية للمليشيا وتسهيل حركة التعزيزات العسكرية بين مواقعها، مشيرة إلى أنها دفعت بآليات إلى مواقعها السابقة، إلى جانب استحداث مواقع جديدة للقناصة في عدد من المرتفعات.

وتتزامن هذه التحركات مع تقارير سابقة كشفت عن استحداث مواقع عسكرية جديدة ودفع تعزيزات إلى محيط جبهات التماس مع قوات الجيش في مديريتي سامع ودمنة خدير جنوب شرقي المحافظة، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري في جبهات تعز.

وفي السياق، اطّلع محافظ تعز نبيل شمسان، خلال زيارة أجراها إلى قيادة محور تعز، على آخر المستجدات العسكرية ومستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة في مختلف جبهات المحافظة، في ظل استمرار التصعيد من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وشدد المحافظ على ضرورة رفع مستوى الاستعداد واليقظة القتالية، وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية، بما يضمن التعامل الفاعل مع أي محاولات للمليشيا الدفع بتعزيزات جديدة أو تنفيذ عمليات تسلل نحو خطوط التماس.

وأكد شمسان أن المليشيا تسعى إلى تحقيق مكاسب ميدانية ومعنوية عبر محاولات الاختراق، رغم ما تواجهه من رفض واسع لمشروعها، متهماً إياها بتنفيذ أجندة إيرانية تهدد أمن اليمن واستقرار المنطقة.

وأشار إلى أن المليشيا تواصل تصعيدها العسكري من خلال استهداف الأحياء السكنية بالقصف وأعمال القنص، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، مجدداً التأكيد على أهمية تعزيز الجاهزية للتصدي لهذه الانتهاكات.